السلام عليكم .. مذكرات الشيخ بهلول .. عبارة عن مذكرات سياسية لمؤلف الكتاب الذي قليل ما نسمع عنه في الإعلام الحديث ربما! .. هذه المذكرة التي سردت على شكل روائي تحمل في طياتها ليس بهلول فقط! بل عدة رجال في رجل.. أخلاق و سماحة .. أدب .. مواعض و عبر .. الخيانة و الأمانة .. الحزن و الفرح .. الذكاء والدهاء.. برأيي هذا الكتاب عبارة عن رواية متكاملة يجد فيها القارىء كل ما يريد .. و ما شدني كذلك هو أسلوب الطرح و التعبير الجذاب و المترابط الذي قام به عبدالعظيم المهتدي.. فهذا الإنسان يحمل قلم جميل يكتب على الأوارق حروف مبعثرة تشكل لك صور جذابة.. القصة بشكل مختصر.. شاب رأى الباطل و الفجور و الظلم أمام عينيه إلا انه لم يولي مدبراً منه .. وقف وقفة الفارس أمام الجمع.. عاصر الشيخ محمد تقي بهلول في شبابه شاه إيران رضا خان بهلوي الذي كان يخطط لطمس ثقافة الإسلام و حشمة و نشر السفور و الفساد و الفسق في بلاد فارس إيران .. إلا الن الشيخ بهلول رغم سنه المبكر كان يرتقي المنبر ليعض الناس و يحذرهم من هذا النظام المشؤوومحتى انا به المطاف الى حادثة مسجد گوهرشاد في مشهد .. و بعد تلك الحادثة هرب إلى أفغانستان إلا انه قضى أيام شبابه منتقلا من سجن الى سجن .. محمد تقي بهلول صاحب الأخلاق الراقية في التعامل مع المخالف و المؤالف .. و الصبر الجميل .. عاش انواع الصعوبات في افغانستان .. و كان معلما للأخلاق ... كان إنساناً! .. حتى أفرج عنه ..! وشراء الكتاب لمن يريد ان يطلع...الخميس، ٢٩ مايو ٢٠٠٨
مذكرات الشيخ بهلول..
السلام عليكم .. مذكرات الشيخ بهلول .. عبارة عن مذكرات سياسية لمؤلف الكتاب الذي قليل ما نسمع عنه في الإعلام الحديث ربما! .. هذه المذكرة التي سردت على شكل روائي تحمل في طياتها ليس بهلول فقط! بل عدة رجال في رجل.. أخلاق و سماحة .. أدب .. مواعض و عبر .. الخيانة و الأمانة .. الحزن و الفرح .. الذكاء والدهاء.. برأيي هذا الكتاب عبارة عن رواية متكاملة يجد فيها القارىء كل ما يريد .. و ما شدني كذلك هو أسلوب الطرح و التعبير الجذاب و المترابط الذي قام به عبدالعظيم المهتدي.. فهذا الإنسان يحمل قلم جميل يكتب على الأوارق حروف مبعثرة تشكل لك صور جذابة.. القصة بشكل مختصر.. شاب رأى الباطل و الفجور و الظلم أمام عينيه إلا انه لم يولي مدبراً منه .. وقف وقفة الفارس أمام الجمع.. عاصر الشيخ محمد تقي بهلول في شبابه شاه إيران رضا خان بهلوي الذي كان يخطط لطمس ثقافة الإسلام و حشمة و نشر السفور و الفساد و الفسق في بلاد فارس إيران .. إلا الن الشيخ بهلول رغم سنه المبكر كان يرتقي المنبر ليعض الناس و يحذرهم من هذا النظام المشؤوومحتى انا به المطاف الى حادثة مسجد گوهرشاد في مشهد .. و بعد تلك الحادثة هرب إلى أفغانستان إلا انه قضى أيام شبابه منتقلا من سجن الى سجن .. محمد تقي بهلول صاحب الأخلاق الراقية في التعامل مع المخالف و المؤالف .. و الصبر الجميل .. عاش انواع الصعوبات في افغانستان .. و كان معلما للأخلاق ... كان إنساناً! .. حتى أفرج عنه ..! وشراء الكتاب لمن يريد ان يطلع...الجمعة، ٢٣ مايو ٢٠٠٨
حيٌّ عاد من قبر!
السلام عليكم .. هذه أحد القصص التي قرأتها في كتاب قصص و خواطر، كتاب جميل جدا وأسأل من الله ان يوفقني للأستفداة منه!.. سأقوم انشاء الله بطرح أكثر من قصة من هذا الكتاب في المستقبل لما يحويه من قصص و عبر رائعة يحبذ ان تطبق في الحياة اليومية.. لكن بصعوبة! توقفتْ دقات قلبه فجأة، فاعتبروه ميتاً، والميت يؤخذ إلى المغتسل، وهناك يُكفّن ويُصلى عليه، ثم يُحمل إلى المقبرة ويُدفن أليس كذلك؟..بلى.. ذلك ما حدث للعالم الجليل الشيخ أمين الدين الطبرسي، صاحب تفسير " مجمع البيان "المعروف!.. إلا أن الفرق بينه وبين غيره من الأموات هو أنه فتح عينه في القبر، فوجد نفسه مدفوناً!.. فنذر لله تعالى هناك، إن أنجاه الله وخرج حياً، كتب تفسيراً للقرآن الكريم، فما هي إلا دقائق وإذا بنبّاش كان يحفر القبر لينهب كفن الشيخ!.. لقد استمر النبّاش في نبشه حتى وصل إلى جسد (المتوفى)!..فأخذ يفتح الكفن (الغالي) إنه يدر عليه ثمناً جيداً في السوق!.. ولكن كادت روح النبّاش تزهق عندما أمسك الشيخ بيده، وسرعان ما طمأنه قائلاً: لا تخف، هذه قصتي، ولقد استجاب الله نذري ودعائي، فاذهب إلى بيتي وآتني بثيابي، وسوف أعطيك أكثر مما تريد، على أن لا تعود إلى نبش القبور مرة أخرى فإنه عمل محرّم!.. وهكذا رجع الشيخ الطبرسي إلى البيت في وسط استغراب الجميع، فقام بتأليف كتابه في تفسير القرآن وفاءً للنذر، ويعدّ كتابه الآن من أهم كتب الشيعة في التفسير، ثم إنه انتقل إلى رحمة الله الواسعة شهيداً، في التاسع من شهر ذي الحجة سنة (548) الهجرية، وذلك في هجوم شنّه المتمردون على السلطان السلجوقي في خراسان، فقُتل هذا الشيخ وجمعٌ من الناس، ودُفن جثمانه الطاهر في جوار مرقد الإمام الرضا(ع).
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)