الاثنين، ١٥ سبتمبر ٢٠٠٨

الدول الإسلامية و العربية تراجع مستمر.. لماذا ؟ - الجزء الثاني -

يا خلائق الرب
ثانياً عدم احترام العقل و العلم : و للأسف هذه من المصائب التي كثيرا ما نعاني منها نحن المسلمين. فشعوبنا تحتاج إلى توعية في الكثير من الأمور، أنه من التخلف و الرجعية ان تجد اناس لا يعرفون الكتابة و القرأة إلى هذا القرن المتطور، و هناك عدة نقاط أود ان أشير إليها.
  • قلة عدد القراء و الكتاب الرساليين : و للأسف نحن شعب لا نقرئ رغم ان اول آية نزلت على رسولنا و حبيبنا صلوات الله عليه تبدأ بالأمر بالقرأة، و غن وجد القراء فان عدد الميالين لقرآة الروايات أكثر من الميالين إلى قرأة الكتب العلمية المغذية للعقل. أضف إلى القراء، لدينا الكتاب ما شاء الله يبرز الكثير من الكتاب في دول عربية كمصر و سوريا و سعودية لكن ذو عقول مريضة فأغلبهم العلمانيين و الروائيين، فلا تجد معلم يحاول ان ينشر العلم بالكتب و لا حتى واعض من قبل هؤلاء الروائيين، راجع موضوع جنائية الروايات الموضوع في هذه الصفحة ..
  • حجم الكتب المطبوعة: لو أخذنا كتب الواعيين و المثقفين على سبيل المثال التي تطبعها دار النشر فأنك ترى ان حجمها كبير مقارنة بكتب الجيب التي تطبع في الدول الغربية فلهذا السبب ترى ان الغربيين عند دخولهم إلى الباص أو الطائرة أو القطار فأنهم يخرجون كتبهم خفيفة الوزن ليغذي عقله فنحن نطالب دور النشر الاسلامية سيما الشيعية منها لتأثيرها الأقوى في عقول البشر ان تطبع كتب ذو أحجام مقبولة خفيفة الوزن، فما أجمل كتاب ليالي بيشاور على سبيل المثال لو كان بحجم الجيب ..
  • الأنعجاب بالغرب : من النقاط الحساسة التي صارت تتوغل حتى في اوساطنا الدينية و للأسف، هو حسب الحساب إلى العالم الغربي، صرنا نستحي من ان نقول أنا شيعي أو أنا مسلم أو أن ..... ، هذه العقلية يجب أن تعدم في مجتمعنا بحبل التوعية فنحن المقياس لصلاح الأمم ليس هم المقياس لصلاح أفكارنا و عقلياتنا، لهذا ترى أقبال الشباب إلى الموسيقى الغربية بدلاً من الانجذاب الى تعلم الشعر و كتابته و تعلم الاطوار و المقامات الموسيقية الاسلامية، أقبال الشباب الواضح إلى لبس الملابس الغربية عوضاُ عن القترة و العقال في العيد أقلاً ، صار المثقف هو من يحمل الثقافة الغربية و تراه يعمل و كأنه البطل المعصوم ساعياً إلى هدم الفكر الأصيل.
  • عدم طرح البدائل : من المؤسف ان نجلس مكتوفي الأيدي دون ان نسعى لحل هذه المشكلة، أو ربما نحن ايضا متأثرين بهذه المصائب، يجب على الكل ان يعمل جاهداً لأن يضع بديل للأنحرافات، كاللطميات و قرأة القرآن و تعلم الشعر و المقامات و الأطوار عوضاُ عن الأغاني، تحسيس الشاب بأنه مهيب و عظيم إذا حافظ على مبادءه و تقاليده و سعى إلى الأصلاح ، نشر المسلسلات و الأفلام التوعوية التي تحث الشباب و الناس إلى الصفات العظيمة كالصبر و قوة الشخصية و الرحمة بالأسرة و الكفاح للعيش في هذه الدنيا الدنية ..

هذه النقاط تحتاج إلى تخطيط و عمل لتحقيقها و جهاد عظيم نظراً لتكالب الناس و البشر الى إفساد البشر و نشر الفكر الطايح الحظ بين شبابنا و شاباتنا و للأسف فإن حكوماتنا تهدف إلى ذلك و تساهم بشكل كبير لتقودنا إلى هذا الأنحطاط إذا كنتم غير مسلمين فكونوا أحراراً في دنياكم.. فالحر لا يتأثر بما حوط وضيع و منحط بال يسموا إلى الرقي .. لا أبرء نفسي مما ذكرت هذا و الحمدلله رب العالمين..

الثلاثاء، ٩ سبتمبر ٢٠٠٨

الدول الإسلامية و العربية تراجع مستمر.. لماذا ؟ - الجزء الأول -

يا شعب الله
الكلام موجه إليكم..

تبشر الليالي و الأيام بالتراجع المستمر لحال الشعوب الإسلامية و العربية سيما الخليجية ثقافياً و فكرياً و للأسف، نحن كما يقول القائل الحيكم نستأنس بغروب الشمس إلا ان الشعوب المتقدمة تستأنس بالشروق ، شورق شموس العلم و المعرفة بعكس الحال في عالمنا المنحط و المتأثر بالأنحطاط الغربي دون تطوره.

الأسباب التي أدت إلى الأنحطاط المستمر للشعوب - أعلم ان هذه النقاط قد يعتبرها البعض سخيفة و غير سديدة لكن تأمل - كثيرة لكن سأركز على ما أراه مهم و ان شاء الله التسيد و التأييد من الله تعالى .

أولاً : لقمة الحرام .
أصبحت لقمت الحرام منتشرة ماشاء الله في جميع البيوت و المطاعم التي تدعي الأسلام و هي منقسمة قسمين اللقمة المغصوبة و هي المائدة التي اشتريت من أموال غير مخمسة فهذه الأموال ليست ملك المشتري بالليتامى و المسكين و بن السبيل و القسم الثاني: اللقمة الغير اسلامية و هي الاكثر شياعاً حيث ان اصحاب بعض المطاعم يستوردون اللحوم النجسة من خارج البلاد الاسلامية و المقتولة اما بالكهرباء او بالضرب او غير ذلك من الطرق الغير شرعية و هي أرخص مادياً من اللحوم العربية .

لهذه اللقمة التأثير الكبير في نفسية الشخص و الأمثلة واضحة وضوح الشمس و الأدلة على ذلك موجودة في كتب التاريخ و في الزمن الحاضر. فها هو سيد الشهداء صلوات الله عليه يصرح في يوم عاشوراء لخصمائه بأن بطونهم شحنت من الحرام فستعبدهم إبليس و قاموا بفعلتهم الشنيعة. أما في الزمن الحاضر فحدث و لا حرج فهؤلاء ابناء الشوارع ينامون النهار و يقومون الليل ليعيثوا في الأرض فساداً فتراهم في المجمعات يتعاكسون و يتناغزون و ترى البعض الآخر يشرب و يتعاطى المخدرات و تراهم يتسابقون في الحدود للدخول إلى الدول المجاورة ليفرغوا شهوتهم القذرة .. و أضف المشاكل الأجتماعية من غضب الزوج و عراكه مع زوجته و انصياع البناء في المحضورات من الأدلة التي لا تخفى على أحد و من اسبابها لقمة الحرام . و بسبب هذه اللقمة المحرمة نرى الحوادث التافهة بالاتفه من التافهة التي لاتحدث حتى في بلادل الفقر، فالمسلسلات التركية و غيرهلا جعلت كبارنا صغار و شبابنا منحرف حتى صرنا نسمع أخبار سافلة من طلاق و عراكات اجتماعية و عائلية فاللقمة المحضورة التأثير الغير الملحوظ على العقول النيرة و القلوب الطاهرة حتى تصبح كالفحمة السوداء.

وفقنا الله لحل هذه المشكلة ترقبوا الأسباب الثانية للأنحطاط ..
و الحمدلله

الثلاثاء، ٢ سبتمبر ٢٠٠٨

كل عام و انتوا بخير




السلام عليكم

الله يحفظكم أخواني و أخواتي و ابارك لكم حلول شهر الرحمة رمضان الكريم سألاً الله ان يوفقكم لما يحب و يرضى ..


التصميم للحجي النور