شباب بحريني له أصول أحسائية .. أفتخر بأن أكون إمامياً .. لست طائفياً كما يدعي البعض .. أحب القرأة و الحوار و السوالف .. أحب متابعة مباريات كرة القدم أكثر من ممارسة الرياضة و للأسف .. أن شاء الله اتمنى الخير و الحياة السعيدة لكل الناس .. لست من من يتبع نظرية ساعة لك و ساعة لربك .. لست من اتباع نظرية سمعت يقولون .. لست تسقيطياً .. التفكير بقادة الأمم أصبح في عروقي فأنا كما يقول القائل أنا لا أجد حديثاً أحلى من حديثهم و لا ذكراً هو أطيب من ذكرهم ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق