يا خلائق الرب
ثانياً عدم احترام العقل و العلم : و للأسف هذه من المصائب التي كثيرا ما نعاني منها نحن المسلمين. فشعوبنا تحتاج إلى توعية في الكثير من الأمور، أنه من التخلف و الرجعية ان تجد اناس لا يعرفون الكتابة و القرأة إلى هذا القرن المتطور، و هناك عدة نقاط أود ان أشير إليها.
- قلة عدد القراء و الكتاب الرساليين : و للأسف نحن شعب لا نقرئ رغم ان اول آية نزلت على رسولنا و حبيبنا صلوات الله عليه تبدأ بالأمر بالقرأة، و غن وجد القراء فان عدد الميالين لقرآة الروايات أكثر من الميالين إلى قرأة الكتب العلمية المغذية للعقل. أضف إلى القراء، لدينا الكتاب ما شاء الله يبرز الكثير من الكتاب في دول عربية كمصر و سوريا و سعودية لكن ذو عقول مريضة فأغلبهم العلمانيين و الروائيين، فلا تجد معلم يحاول ان ينشر العلم بالكتب و لا حتى واعض من قبل هؤلاء الروائيين، راجع موضوع جنائية الروايات الموضوع في هذه الصفحة ..
- حجم الكتب المطبوعة: لو أخذنا كتب الواعيين و المثقفين على سبيل المثال التي تطبعها دار النشر فأنك ترى ان حجمها كبير مقارنة بكتب الجيب التي تطبع في الدول الغربية فلهذا السبب ترى ان الغربيين عند دخولهم إلى الباص أو الطائرة أو القطار فأنهم يخرجون كتبهم خفيفة الوزن ليغذي عقله فنحن نطالب دور النشر الاسلامية سيما الشيعية منها لتأثيرها الأقوى في عقول البشر ان تطبع كتب ذو أحجام مقبولة خفيفة الوزن، فما أجمل كتاب ليالي بيشاور على سبيل المثال لو كان بحجم الجيب ..
- الأنعجاب بالغرب : من النقاط الحساسة التي صارت تتوغل حتى في اوساطنا الدينية و للأسف، هو حسب الحساب إلى العالم الغربي، صرنا نستحي من ان نقول أنا شيعي أو أنا مسلم أو أن ..... ، هذه العقلية يجب أن تعدم في مجتمعنا بحبل التوعية فنحن المقياس لصلاح الأمم ليس هم المقياس لصلاح أفكارنا و عقلياتنا، لهذا ترى أقبال الشباب إلى الموسيقى الغربية بدلاً من الانجذاب الى تعلم الشعر و كتابته و تعلم الاطوار و المقامات الموسيقية الاسلامية، أقبال الشباب الواضح إلى لبس الملابس الغربية عوضاُ عن القترة و العقال في العيد أقلاً ، صار المثقف هو من يحمل الثقافة الغربية و تراه يعمل و كأنه البطل المعصوم ساعياً إلى هدم الفكر الأصيل.
- عدم طرح البدائل : من المؤسف ان نجلس مكتوفي الأيدي دون ان نسعى لحل هذه المشكلة، أو ربما نحن ايضا متأثرين بهذه المصائب، يجب على الكل ان يعمل جاهداً لأن يضع بديل للأنحرافات، كاللطميات و قرأة القرآن و تعلم الشعر و المقامات و الأطوار عوضاُ عن الأغاني، تحسيس الشاب بأنه مهيب و عظيم إذا حافظ على مبادءه و تقاليده و سعى إلى الأصلاح ، نشر المسلسلات و الأفلام التوعوية التي تحث الشباب و الناس إلى الصفات العظيمة كالصبر و قوة الشخصية و الرحمة بالأسرة و الكفاح للعيش في هذه الدنيا الدنية ..
هذه النقاط تحتاج إلى تخطيط و عمل لتحقيقها و جهاد عظيم نظراً لتكالب الناس و البشر الى إفساد البشر و نشر الفكر الطايح الحظ بين شبابنا و شاباتنا و للأسف فإن حكوماتنا تهدف إلى ذلك و تساهم بشكل كبير لتقودنا إلى هذا الأنحطاط إذا كنتم غير مسلمين فكونوا أحراراً في دنياكم.. فالحر لا يتأثر بما حوط وضيع و منحط بال يسموا إلى الرقي .. لا أبرء نفسي مما ذكرت هذا و الحمدلله رب العالمين..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق